U3F1ZWV6ZTY3MzM2NDc4MDNfQWN0aXZhdGlvbjc2MjgyOTQyMzU2

السيدة زينب الكبرى رضى الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصتها مع زوجها ابى العاص بن الربيع



السيدة زينب الكبرى رضى الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصتها مع زوجها ابى العاص بن الربيع


السيدة زينب الكبرى رضى الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم


ولدت السيدة زينب رضى الله عنها قبل بعثة النبى صلى الله عليه وسلم بعشر سنوات ، سنة 600 م ، وتزوجت من  أبى العاص بن الربيع ابن خالتها " هالة بنت خويلد "  وأنجبت منه ولدا واسمه "عليآ " و بنتا واسمها " أمامه ". 

للسيدة الجليلة الفاضلة زينب رضى الله تعالى عنها  قصة رائعة مع زوجها وابن خالتها العاص بن الربيعة 


حين هبطت على النبى صلى الله عليه وسلم الرسالة النبوية ، أمنت ابنته رضى الله عنها . وظنت أن زوجها حين عودته من رحلة التجارة سوف يسعد بالخبر ويعتنق الإسلام  .

لكن أبا العاص لم يؤمن ، وتمسك بدين أبائه وأبى الدخول فى الإسلام ، شعرت زوجته السيدة زينب بالحزن الشديد وحاولت أن تدعوه الى دين الله والإيمان بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم ، لكنه رفض ، وقال لا أحب أن يقول أهل مكة أننى اتبعت دين زوجتى ، ومضت الأيام ، وهاجر النبى صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة . 

حاولت السيدة زينب أن تقنع زوجها كثيرا ولكنها لم تستطع ، فلم تملك إلا الدعاء له وان تتضرع الى الله تعالى بقلب خالص أن يهدى قلبه للإسلام ، لأنها كانت تحبه كثيرا وتتمنى له الخير .

وفى المدينة المنورة فرح الأنصار والمهاجرون بقدوم النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، والتفوا جميعا من حوله ، وقالوا نحن فداك يا نبى الله .. وامتلأت قلوبهم بنور الإيمان .

أسر زوجها أبو العاص بن الربيعة فى معركة بدر


ومضت الأيام حتى وقعت أول معركة بين المسلمين والمشركين ، إنها غزوة بدر الكبرى والتى انتصر فيها المسلمون برغم قلة عددهم ، وانتصروا بفضل الله عز وجل وبقوة ايمانهم وتمسكهم بدينهم ، حتى أنهم قتلوا من المشركين سبعين رجلا من أعتى رجال مكة وأسروا سبعين آخرين .
وكان من بين الأسرى أبو العاص بن الربيع زوج السيدة زينب وابن خالتها .

فرحت السيدة زينب فرحة غامرة حين بلغها الخبر بانتصار المسلمين ورفع راية الإسلام ، وشعرت بالحزن من أجل زوجها الذى ذهب يقاتل فى صفوف المشركين ، كانت من أعماق قلبها تتمنى ألا يقتل حتى لا يموت على الكفر ، لما علمت أنه لم يقتل ووقع أسيرا فى أيدى المسلمين حمدت الله على نجاته .

فدائها لزوجها بقلادة أمها


لما بعث الله أهل مكة فى فداء أسراهم بعثت السيدة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى فداء زوجها ابى العاص ابن الربيع بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت أمها السيدة خديجة رضى الله عنها أعطتها لها حين تزوجها ابى العاص ، فلما شاهدها  النبى رق وحن لمفارقة زوجته وتذكرها وبكى وقال " إن رأيتم أن تطلقوا وتعفوا لها عن أسيرها ، وتردوا عليها الذى لها " ، فقالوا : نعم ، فأطلقوه ، وردوا عليها القلادة .

عودتها من بيت زوجها بمكة الى أبيها بالمدينة


بعد أن تم إطلاق سراح أبى العاص بن الربيع ، أشار عليه النبى صلى الله عليه وسلم بأن يرسل اليه بأبنته زينب حين عودته الى مكة ، فلما عاد سمح لها بالهجرة .
لكن المشركين لم يتركوها تمضى فى حال سبيلها . فخرج هبار بن عبد الأسود ونخس البعير الذى يحملها فوقع على الأرض وسقطت السيدة زينب وأصيبت إصابات بالغة .

هاجرت السيدة زينب الى المدينة بعد علاجها من جراحها . لكن النبى صلى الله عليه وسلم تألم من أجلها وتوعد هؤلاء المجرمين الذين آذوها وقتلوا الجنين الذى فى بطنها بالعقاب .
فرحت السيدة زينب بقربها من أبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتمنيت لو أن زوجها أعلن شهادة الحق . كانت دائما تدعو الله من أجل أن يهدى قلبه للإسلام . 

هروب زوجها فى بيتها خوفاً على روحه


عاد أبو العاص يوما من رحلة تجارية فيها أموال كثيرة لأهل مكة ، لكن الصحابى الجليل زيد بن حارثة اعترضه ومعه عدد من الفرسان المسلمين واستطاعوا أن يفوزوا بها ، لكن أبا العاص استطاع أن ينجو بنفسه ويهرب حيث بيت السيدة زينب " زوجته "  وهناك طلب منها أن تجيره ، فخرجت حيث النبى يصلى بالناس ، وقالت : لقد أجرت أبا العاص ابن الربيع .

إسلام زوجها ابو العاص ورجوعه لها وتزوجها من جديد


رد المسلمون كل شىء أخذوه من أبى العاص كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
عاد أبو العاص مسرعا الى مكة ليرد الأموال إلى أصحابها ، ثم أعلن أمامهم جميعا " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " ثم أنطلق بفرسه بمنتهى السرعه نحو المدينة لينضم إلى صفوف المسلمين الموحدين .

أبناء السيدة زينب رضى الله عنها


فرح النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وفرحت السيدة زينب رضى الله عنها .
مات " على " ابن السيدة زينب وهو صغير أما  " أمامه " فتزوجها سيدنا على بن ابى طالب بعد موت السيدة فاطمة ثم تزوجها المغيرة بن نوفل بعد وفاة على بن ابى طالب رضى الله عنه .

وفاة السيدة زينب رضى الله عنها


توفيت السيدة زينب عام 8 هجرية وعمرها 29 عام . يقال انها مازالت تتألم من الوقعة التى وقعتها وهي مهاجرة حتى ماتت .

رضى الله عن السيدة زينب وسائر نساء المؤمنين .
>

***********************


***********************

الاسمبريد إلكترونيرسالة