U3F1ZWV6ZTY3MzM2NDc4MDNfQWN0aXZhdGlvbjc2MjgyOTQyMzU2

صاحبة الهجرتين رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وقصة زواجها من عثمان بن عفان

صاحبة الهجرتين رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم


صاحبة الهجرتين رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم 

السيدة رقية رضى الله عنها هى ابنة سيد الخلق نبينا محمد صلى اللع عليه وسلم ، وهى الابنة الثانية له بعد ابنته زينب رضى الله عنها ثم أم كلثوم وفاطمة رضى الله عنهما جميعاً .

ميلاد السيدة رقية رضى لله عنها


ولدت السيدة رقية سنة 20 قبل الهجرة الموافق 603 م أى قبل بعثة النبى بسبع سنوات وعمر النبى 33 عاماً 


لما نزلت الرسالة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم آمنت به زوجته السيدة الجليلة خديجة بنت خويلد ، ثم جمعت بناتها زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضى الله عنهن وأعلنت لهن الخبر فشهدن جميعاً شهادة الحق .


السيدة رقية رضى الله عنها وأرضاها مثلها مثل أخواتها جميعاً تربين على يد أفضل الخلق جميعاً رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وأمهن السيدة العظيمة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها ، فنشأن جميعاً على مكارم الأخلاق والآداب والخصال الحميدة فى بيت ملىء بالحب والأمن والأمان .

خطبة السيدة رقية لإبن أبو لهب عم النبى 


فلما كبرت السيدة رقية رضى الله عنها وأختها أم كلثوم تقدم جدها أبو لهب ليزوجهما لأبنيه عتبة وعتيبة .

كان أبولهب من أشد الأعداء للنبى فهو برغم كونه عمه لكنه كان قاسى القلب ، قاسى اللسان ، وقد أنفجرت هذه العداوة بعد بعثة النبى صلى الله عليه وسلم ودعوته لهم لإعتناق الإسلام .


وزوجته أم جميل بنت عتبة : كانت إمرأة شرسة ، خبيثة الطباع وتعاملت مع بنات النبى بدون رحمة وكانت تطرح الأشواك والقاذورات فى طريق النبى صلى الله عليه وسلم ، وعندما نزلت سورة " تبت يدا أبى لهب وتب " سورة المسد ، إغتاظ أبو لهب واغتاظت زوجته وأمر أبو لهب ولديه عتبة وعتيبة بمفارقة ابنتى الرسول صلى الله عليه وسلم ففعلا ولم يكن دخلا بها .

زواجها من الصحابى الجليل عثمان بن عفان


تحملت السيدة رقية فى صبر ويقين فى الله هذا الطلاق الظالم ومكثت فى بيت أبيها تشاركه الهموم للدعوة وما يلاقيه فى سبيل الله تعالى فعوضها الله تعالى وأبدلها صالحاً كريماً عظيماً مبشراً بالجنة ووسيم الطلعة من أعرق فتيان قريش نسباً هو " عثمان بن عفان " رضى الله عنه وقد انشدت النساء فى عرسها :

رقيه وبعلها عثمان ** أحسن شخصين رأى إنسان 

الهجرة إلى الحبشة مع زوجها عثمان رضى الله عنه


إزداد غيظ قريش لهذا الزواج فقد أرادوا أن يشغلوا محمد صلى الله عليه وسلم ببناته فإذا رقية تتزوج زوجاً خيراً مما طلقها ولما أذن الله عز وجل بالهجرة الى بلاد الحبشة هاجر الصحابى الجليل عثمان بن عفان وبصحبته زوجته الجليلة السيدة رقية بنت النبى رضى الله عنها .


وولدت السيدة رقية رضى الله عنها بالحبشة لعثمان ولداً أسمه عبدالله وكان عثمان يكنى به فبلغ الغلام 6 ست سنوات فنقر عينه ديك فورم وجهه ومرض فمات كان ذلك بعد وفاة أمه رقية رضى الله عنها بسنتين 


كان المسلمون الذين هاجروا الى بلاد الحبشة كانوا يعبدون الله تعالى وهم مطمئنين لأن النجاشى ملك الحبشة قد أمنهم فى بلاده وتركهم يعبدون الله فى سلام ، ثم بلغتهم بعض الأنباء بأن المشركين كفوا عن إيذاء المسلمين بمكة فقرر بعضهم العودة مرة أخرى وكان من بينهم عثمان بن عفان رضى الله عنه وزوجته رقية رضى الله عنها .

عودة السيدة رقية من الحبشة وألمها بسماع خبر موت أمها السيدة خديجة


عادت السيدة رقية رضى الله عنها برفقة زوجها عثمان بن عفان وهى فى أشد الشوق لملاقاة أبيها صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة رضى الله عنها ، لم تكن تعلم أن أمها العزيزة الغالية قد ماتت تأثرت كثيراً وبكت خفف النبى صلى الله عليه وسلم عن ابنته رقية ألم الحزن والفراق لأمها وطمأنها أن أمها فى جنات النعيم .


ولما أذن الله عز وجل بالهجرة للمسلمين إلى يثرب هاجر عثمان رضى الله عنه مرة أخرى برفقة زوجته السيد رقية رضى الله عنها ولذلك أطلقوا عليهما أصحاب الهجرتين وفى السنة الثانية من الهجرة مرضت السيدة رقية رضى الله عنها وكان النبى صلى الله عليه وسلم يستعد للخروج الى بدر .

مرض السيدة رقية وملازمتها للفراش


وأمر النبى صلى الله عليه وسلم عثمان وأسامة بن زيد بالبقاء لرعاية رقية فى مرضها أصيبت السيدة رقية رضى الله عنها بحمى شديدة ومكث زوجها بجانبها يمرضها ويعتنى بأمرها إلى ان نادى المنادى حى على الجهاد .


ولم يستطع عثمان رضى الله عنه المشاركة فى غزوة بدر بعد أن إستعد بالفعل لكن زوجته قد إشتد بها المرض فسمح له النبى صلى الله عليه وسلم أن يظل بجوارها لكنها لبت نداء ربها وصعدت روحها الطاهرة إلى بارئها .. رحمها الله رحمة واسعة 

وفاتها رضى الله عنها


توفيت السيد رقية رضى الله عنها فى السنة 2 الثانية للهجرة (624 م ) أى مايقارب 21 عام  ( يوم غزوة بدر ) .


وتوفى ابنها عبد الله فى السنة 4 الرابعة للهجرة ( 626 م ) أى مايقارب 6 سنوات 

رضى الله عن السيدة رقية وسائر نساء المؤمنين
>

***********************


***********************

الاسمبريد إلكترونيرسالة