U3F1ZWV6ZTY3MzM2NDc4MDNfQWN0aXZhdGlvbjc2MjgyOTQyMzU2

أسماء بنت أبى بكر ذات النطاقين وبنت الصديق وزوجة الحوارى وأم الخليفة وقصتها مع زوجها الزبير بن العوام وابنها عبدالله بن الزبير رضى الله عنهم أجمعين


أسماء بنت أبى بكر ذات النطاقين وبنت الصديق وزوجة الحوارى وأم الخليفة وقصتها مع زوجها الزبير بن العوام وابنها عبدالله بن الزبير رضى الله عنهم أجمعين


أسماء بنت أبى بكر ذات النطاقين وبنت الصديق وزوجة الحوارى وأم الخليفة وقصتها مع زوجها الزبير بن العوام وابنها عبدالله بن الزبير رضى الله عنهم أجمعين


أسماء بنت عبدالله بن أبى قحافة التيمى القرشى هى صحابية من السابقين الاولين فى الإسلام ولدت رضى الله عنها سنة 595 م أى قبل الهجرة ب 27 سنة وهى أخت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وتكبر أمنا عائشة ببضع عشرة سنة وأبوها أبوبكر الصديق الخليفة الراشد الأول ، وقد أسلمت بعد سبعة عشر نفساً .

وهى أم عبدالله بن الزبير الذى بويع له بالخلافة وأول مولود للمهاجرين بالمدينة .

لما أشتد إيذاء المشركين للنبى صلى الله عليه وسلم وأجمعوا أن يقتلوه على فراشه ويشتت دمه بين القبائل ، أخبره الله تعالى بالمكيده التى يقوم بفعلها الكفار وأوحى الله الى نبيه وأذن له بالهجرة الى يثرب ( المدينة المنورة لاحقاً ) .

ذهب النبى صلى الله عليه وسلم الى صاحبه أبى بكر الصديق ليخبره ويبشره بالصحبة وإعداد العدة ، وتحرك النبى مع صاحبه فى مهمة صعبة بين الجبال والرمال حتى لا يراهم أحد متجهين نحو يثرب ( المدينة ) .

وإذ بالصحابية الجليلة نائمة إذ سمعت طرق الباب بطريقة قوية أفزعتها من نومها وكان أبوجهل من بالباب والشر والغيظ يتطايران من عينه وقال لها  : أين أبوبكر ، فقالت له : لا أعرف عنه شيئاً ، فلطمها لطمة على وجهها طرحت منه قرطها .

لماذا سميت أسماء بهذا الأسم ؟


كانت رضى الله عنها تخرج بالليل تحمل الزاد والماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيها خلال الهجرة النبوية وشغلتها السرعة والعجلة عن البحث عن رباط تربط به قربة الماء وسفرة الأكل فأخذت نطاقاً من ثيابها وشقته وربطت به السفرة والقربة فلقبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بــ ( ذات النطاقين )  وقال لها أن الله تعالى " أبدلها بنطاقها بنطاقين فى الجنة " ففرحت أسماء رضى الله عنها .

تزوجت رضى الله عنها قبل الهجرة الى المدينة بالصحابى الجليل الزبير بن العوام ابن السيدة صفية بنت عبدالمطلب إحدى عمات النبى صلى الله عليه وسلم وبشره النبى بالجنة ولقبه بالحوارى رضى الله عنه وأرضاه .

وتحكى أسماء رضى الله عنها " تزوجنى الزبير وما له  فى الأرض من مال ولا مملوك ولا شئ غير ناضج وغير فرسه ، فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته ، وأسوسه أدق النوى لإبله وأعلفه وأستقى الماء وأعجن ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التى أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسى وهى على ثلثى فرسخ ، ولم أكن أحسن الخبز وكان يخبز جارات لى من الأنصار .

تقول السيد أسماء عن غيرة الزبير بن العوام وكان أغير الناس " جئت يوماً والنوى على رأسى من أرض الزبير فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفراً من الأنصار فدعانى ثم قال " إخ إخ " ليحملنى خلفه ، فأستحييت أن أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغيرته وكان أغير الناس ، فعرف رسول الله أنى قد استحييت فمضى ، فجئت الزبير فقلت : لقينى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسى النوى ومعه نفر من أصحابه فأناخ لأركب فأستحييت منه وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوى لأشد على من ركوبك معه ، قالت حتى أرسل الى أبوبكر خادم يكفينى سياسة الفرس ، فكأنما أعتقنى .

ثم لم تطل المدة حتى انتشرت دعوة الإسلام ، وفاض الخير على المسلمين وكان للزبير فيما له ألف مملوك يؤدوون إليه الخراج وتمت كلمة ربك على المؤمنين بما صبروا .

وصدق الله " والذين هاجروا فى الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم فى الدنيا حسنة ولأجر الأخرة أكبر لو كانوا يعلمون "
" إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "

ظل المسلمون بعد الهجرة بمدة لا يولد لهم ولد ، وأشاع اليهود أنهم سحروهم فلن ينجبوا ، حتى كذبهم رب العزة سبحانه وتعالى فولدت أسماء إبنها عبدالله فكان أول مولود فى المدينة ، ففرح المسلمون وكبروا ، وولدت بعد ذلك عروة والمنذر وعاصم والمهاجر وخديجة وأم الحسن وعائشة .

قامت بتربيتهم على الاخلاق الحسنة  والصفات النبيلة ، وكانت رضى الله عنها سخية النفس وكانت تقول " يا بناتى تصدقن ولا تنتظرن الفضل ، لا تنتظرن ما يزيد عن حاجتكن ، فإنكن إن إنتظرتن الفضل لن تجدنه ، وإن تصدقتن لن تجدن فقده

أسماء بنت أبى بكر وكرمها 


كانت سخية كريمة إلى أقصى درجات الكرم والسخاء 
يقول ولدها عبدالله رضى الله عنه : ما رأيت إمرأتين أجود من عائشة وأسماء 
وقد فرض عمر رضى الله عنه ( الف الف للمهاجرات ) منهن أم عبدالله ( يقصد أسماء رضى الله عنها ) وكانت رضى الله عنها كانت تمرض مرضاً فتعتق كل مملوك لها من باب داووا مرضاكم بالصدقة وكانت مع سخائها عالمة رضى الله عنها وروى عنها أحاديث كثيرة واتفق لها البخارى ومسلم على ثلاثة عشر حديثاً وأنفرد البخاى بخمسة أحاديث ومسلم بأربعة وجمعهم الامام أحمد بن حنبل جميعاً ثمانون حديثاً وبقى بن مخلد ثمانية وخمسون حديثاً .

طلاقها من الزبير بن العوام أختلفت فيه الاراء ولكن كان الطلاق بوجود ابنها عبدالله وأخذ الزبير ابنها عروة وهو صغير وظلت مع ابنها عبدالله حتى مماتها .

بويع عبدالله بن الزبير سنة 64هـ بعد وفاة يزيد بن معاوية ولكن بأمر من عبدالملك بن مروان حاصر الحجاج بن يوسف الثقفى مكة بعد استيلائه على المدينة وقتل عبدالله بن الزبير ومثل بجثته وقطع رأسه وأرسلها الى عبدالملك بن مروان وبأمر من الخليفة عبدالملك  امر الحجاج بأعطاء الجثمان للسيدة أسماء ، وقال عبدالملك بن مروان للحجاج بن يوسف ما لك وأبنة الرجل الصالح .

غسلت جثمان ابنها وكفنته وطيبته ودفنته وماتت بعده بعشرة أيام وقيل عشرون يوماً سنة 73هـ لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الاولى يوم الثلاثاء وعمرها 100 سنة . 

موقف السيدة أسماء فى وجه الحجاج بن يوسف


كانت رضى الله عنها لها مواقف خالدة فى وجه الحجاج بن يوسف الثقفى حين بعث اليها وقال لها ان لم تأتى لابعثن لكى من يجرك من قرونك فقالت لن أتى وابعث لى من يجرنى من قرونى وكانت امرأة كبيرة طاعنة فى السن ويقال انها كانت كفيفة فلما علم الحجاج ذهب اليها وقال لها مارأيك بقتلى عدو الله وكان يقصد ابنها فقالت له " رأيتك أفسدت عليه دنياه وقد أفسد عليك أخرتك "

رضى الله عن السيدة أسماء وعن سائر نساء المؤمنين 

***********************************
>

***********************


***********************

الاسمبريد إلكترونيرسالة