U3F1ZWV6ZTY3MzM2NDc4MDNfQWN0aXZhdGlvbjc2MjgyOTQyMzU2

أبو جعفر المنصور المؤسس الحقيقى للدولة العباسية

 

أبو جعفر المنصور المؤسس الحقيقى للدولة العباسية


أبو جعفر المنصور المؤسس الحقيقى للدولة العباسية



أبو جعفر المنصور عبدالله بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان 

ميلاد أبو جعفر المنصور


ولد عام 95 هـ - وتوفى عام 158 هـ   ، الموافق 714 م - 775 م 

بويع له بالخلافة شهر ذى الحجة سنة 136هجري الموافق 754 ميلادية وهو فى الحادى والأربعين من عمره 

نسبه


أبوه حفيد حبر الأمة وترجمان القرأن عبد الله بن عباس 

وأمه بربرية تدعى سلامة وكان السفاح أصغر منه فى السن وتولى الخلافة قبله لأن أمه عربية 

حياته


عاش فى خلافة الدولة الأموية وعانى من مسلسل التوريث فى خلفاء بنى امية 

أخوه أبوالعباس عبدالله السفاح هو أمير المؤمنين و المؤسس الأول للدولة العباسية و الخليفة ولكنه مات بعد أربع أعوام فقط وجعله هو ولى عهده ويعتبر ابو جعفر المنصور هو المؤسس الحقيقي للخلافة العباسية و ثاني خليفة لأنه تصدى لكل الصعوبات والتحديات التى واجهت الدولة بعد موت أخيه أبي العباس السفاح 

باني مدينة بغداد والخليفة الثاني العباسي وجد أبيه من كتاب الوحى ومن آل البيت 

ولد فى الحميمة تقع جنوب الأردن وكان يحفظ القرأن وكان أبوه من نظم الدعوة العباسية وأستعان بالسرية والكتمان والدقة فى إختيار من حوله ومن يؤيدوه وخرج الى حيز الوجود 

و تولى ابنه السفاح الخلافة الى أن مات وولى أبو جعفر المنصور الخلافة وكان يتسم بالشدة والحزم ولا يقف عند بيته الشعراء ولا يوجد فى بيته لهو ولا ترف وكان يرقع الثياب 

وكانت من الصعوبات التى واجهت أبو جعفر المنصور فى ولايته للعهد طمع عمه عبدالله بن على بها فبعث له أبي مسلم الخراسانى فقضى عليه وفرق جمعه ولم يستطع الامساك به وبعد مرور بعض الوقت أمسك به ووضعه بالسجن حتى مات فيه 

ثم مواجهته مع أبي مسلم الخرسانى وكان فى منعة من قومه فأراد أبو جعفر أن يبعده عن قومه فولاه على مصر فرفض أبى مسلم الخرسانى فأغراه المنصور وبعث له رسالة يطلب منه المجئ حتى جاء به إلى العراق وقتله ، وقام وخطب فى الناس وبين لهم سوء نية أبى مسلم الخراسانى فى رفض أوامر الخليفة 

وكان ابو جعفر المنصور شديد الاقتصاد على نفسه وكذلك الدولة فازدادت خزينة الدولة وكان نعم مؤسس للخلافة العباسية 

السلام كان أكثر مايهمه و سلامة شعبه وكان من الخلفاء الذين يعرفون حق الرعية وكان الخليفة رقم عشرين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبوجعفر المنصور كان مقاتلاُ من الطراز الاول ومفكر وصاحب رأى من صغره وعند توليه الخلافة وتصفية التحديات التى واجهته تفرغ للعمارة وكان اول ما بدأ به بناء مدينة بغداد على شكل دائرة وأطلق عليها اسم مدينة السلام 


ثورة سنباذ 


خرج رجل أسمه سنباذ وجمع معه أتباع أبى مسلم الخرسانى وقتل الناس وسبى النساء وأخذ الأموال ووحتى بعث له المنصور بجيش جراربقيادة جمهور بن مرار العجلى ورد السبايا والاموال وأسر سنباذ وجاء به الى ابوجعفر المنصور وما أن لبث حتى قامت ثورة أخرى تنادى بخلع المنصور وقائدها جمهور بن مرار العجلى فعلم المنصور انه خلع البيعة واستحل المال الذى اخذه من سنباذ وكان فيه خزان ابى مسلم الخرسانى فبعث له بجيش بقيادة محمد بن الأشعث فهزمه وفر الى أذريبجان 


ثورات الخوارج 


ثم بعد فترة من الحكم ثار الخوارج على ابو جعفر مرات عديدة حتى ان هناك فئة منهم قالت على المنصور أنه ربهم وما كان ينفعهم 

الا القتال فقاتلهم جميعاً 
ثورة محمد النفس الزكية 

محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي وكانت من أكبر الثورات وأشدها على المنصور إذ أن محمد النفس الزكية لما انقضت الخلافة الأموية قد بويع له بالخلافة ومن ضمنهم المنصور نفسه وله أتباع من بنى هاشم والعباسيين وكلهم خرجوا معه وأخوه ابراهيم أيضاً ولكن جيوش المنصور قتلت محمد النفس الزكية واخيه ابراهيم 

وفاة المنصور نهاية حكمه


توفى المنصور وهو ذاهب الى الحج وتوفى قبل دخول مكة بعد مرض أصابه فى الطريق وكان قد كتب لأبنه محمد المهدى بالعدل بين الرعية و إعطاء الجند حقه 

لمحات من حياة أبوجعفر المنصور


دولة المنصور الهاشمي القرشي سميت العباسية نسبة للعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وبدأت الدعوة من دار أبيه ومن سيرة و تاريخ أهل البيت العطرة بين المسلمين تحالف الناس من كل حدب نحوهم بالتأييد الكامل وبدأ يزيد عدد الناس حتي قويت الكلمة وبدأ الفعل والقتال 

حياة أبا المنصور كانت عبارة عن حياة الزاهد فى الدنيا ولكن الشدة والحزم فى السياسة وقيادة العباسيين و عاد كل الفضل من الناحية التاريخية الى المنصور فى التصدى للتحديات التى تواجه أى دولة ناشئة فى التاريخ من البربرية والثورات 

الرجل السياسي ومؤسس للخلافة و قتل الخراساني وتصديه للثورات كل مظهر من مظاهر هذا الرجل أعرب عن رجل شديد البأس ولا يعرف التردد وكان معروف عنه الثبات عند الشدائد أمام أى مصيبة .

تفكره فى الحضارة


بناء المدن والتوسع فى العمارة يوحى عن رجل له نظرة مستقبلية وباني بغداد وكان يهتم بـ العلوم و ظلت الخلافة تحت ملك المنصور قرابة 22 سنة ، والد محمد المهدى وتركه للخلافة من بعده الذى كان له بصمة فى الدولة العباسية 
وكان سديد الرأي
>

***********************


***********************

الاسمبريد إلكترونيرسالة